شئون سياسية

لماذا تقوم ثورات بالدول العربيه فقط

 

بقلم _أحمد سيد قناوى 

قد يتسائل الجميع او البعض لماذا تقوم الثروات بالدول العربيه فقط ولا نراها باي دوله بالعالم” وقد يرجعها البعض لمخططات اجنبيه للاستيلاء علي  الدول العربيه وخيراتها تاركين اسباب جوهريه لولاها ماتحرك ساكن لمواطن عربي

 

ان الاسباب الحقيقيه لقيام الثورات هو سوء الحال الاقتصادي للمواطن وعدم وجود خدمات عامه وانتشار الفساد والوساطه والمحسوبيه وعدم قدرة المواطن علي تدبير احتيجاته اليوميه 

 

لاينكر احد ان هناك مخططات علي الدول العربيه بقيادة الشيطان الاعظم والخنزير الاصغر ويعرفهما الجميع ولكن لن تبدأ مخططاتهم الابعد ايجاد التربه الخصبه لقيام الثورات ونجاحها والتعاطف معهم دوليا ومحليا وشعبيا 

 

وقد نجد التربه غير ملائمه فيبحثون عن ايجاد المشاكل ومحاوطة دوله بعينها وايقاعها في الطريق المرسوم وهذا احد اسبابه ان هذه الدوله القائمين عليها فشلوا في حمايتها من المخططات اي  كان نوعها وهذا هو العجز الحقيقي امام كل مؤمراه 

 

وقد نجد البعض يردد دائما ان الفقراء لانسمع لهم صوتا وان من يتكلم هم شخصيات عامه وبعض الاشخاص الذين لايتضررون من سوء الوضع الاقتصادي وهذا طبيعيا فالفقير لا صوت له ولا احد يستمع لشكواه و يجد الشخص الاخر التربه المناسبه   لايقاظ الثورات وهذا اما يرجع لاحساسه ان دوره ان يتكلم لايصال صوت الغلابه او طريقه لاظهار شخصيته وشهرته والتفاف الجموع حوله او يكون كارها للوضع لاسباب بداخله او لتجنيده من قبل من يريدون تخريب الدول العربيه 

 

مما سبق نستنج ان السبب الحقيقي وراء الثورات إولي الامر بهذه الدول والشعوب فإولي الامر يتجاهلون احتياجات المواطن البسيط ولايعيشونه ظروفه القاسيه والشعوب التي تتحرك خلف شخص او قياده اخري لاسقاط الاولي 

والنتيجه والضحيه هو الوطن الذي قد يتمزق نهائيا

 

وقد يجد بعض الدول والمنظمات التربه الخصبه لاستكمال المؤامره وتفكيك ماتبقي بدلا من تحقيق اسباب الثوره والتي منها العداله وهنا يقع المسئوليه علي عاتق القائم علي امور الدوله ووعي المواطن ومدي تفهمه للوضع القائم 

 

ومن هنا نجد الحل الوحيد لانقاذ ماتبقي من الاوطان مراعاة الظروف الاقتصاديه للمواطن ومراجعة دخل كل اسره والعمل علي ايجاد حياه انسانيه ودخل يسد رمق كل اسره فلا تجد من ينصت لاي  شخص يجتذبه من اجل حياه افضل ويخشي ان لايجد ماهو عليه الان

 

وكذلك تحقيق العدل والعداله الاجتماعيه وتطبيق الديمقراطيه كما نجدها في الدول الغربيه فلا نجد نحن كعرب طريقا لشق صفوفهم 

ودعم حق التعبير واظهار المشاكل والعمل علي حلها 

 

وكذلك لابد من اعلام منصف يوصل مشاكل الناس ومانقول عليه سلبيات ومناقشتها وحلها 

فالايجابيات فرض واجب علينا ونتيجه لكل عمل يقوم به المسئول صحيحا 

اما السلبيات فهي سوس ينخر بعظم الامه اذا تجاهلناه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى